الجمعة، 27 سبتمبر 2019

//وعد// بقلم الشاعر مصطفى زين الدين

وعــد...

يا من وعدتني بالوصال و أخلفتني
يا ليتك لم تَعِد و للأمال تركتني

ألم تعلم أن فؤادي للوصل مُشَوق
و دموع الشوق لم تكفكفه و جزعتني

عين تسقي بالمدامع الترى و تزدري
و أخرى سلتْ اصطبارا و لو سلوتني

فلم يبقى لي إلا شكوايا للسما لفُرقتنا
و اكتفيت بدموع مَلل المآقي أبكيتني

أجُرّ جُرحا  شرِبَ مِنَ الهوى علقم
و شربتُ من الآهـات مـا أسقيتني

فإن سلوتَ عني و طابت غيبتكم
فالبعد تَركٌ و ما نسيناك لو سلوتني

بقلم

مصطفى زين العابدين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق