وعــد...
يا من وعدتني بالوصال و أخلفتني
يا ليتك لم تَعِد و للأمال تركتني
ألم تعلم أن فؤادي للوصل مُشَوق
و دموع الشوق لم تكفكفه و جزعتني
عين تسقي بالمدامع الترى و تزدري
و أخرى سلتْ اصطبارا و لو سلوتني
فلم يبقى لي إلا شكوايا للسما لفُرقتنا
و اكتفيت بدموع مَلل المآقي أبكيتني
أجُرّ جُرحا شرِبَ مِنَ الهوى علقم
و شربتُ من الآهـات مـا أسقيتني
فإن سلوتَ عني و طابت غيبتكم
فالبعد تَركٌ و ما نسيناك لو سلوتني
بقلم
مصطفى زين العابدين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق