،،،،،،أبياتٌ منْ قصيدةٍ بعنوانْ،،،،،
،،،،،،،،،،،،لا الأهلُ أهلٌ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
لا الأهلُ أهلٌ ولا الخلانُ خلانُ
وما أدّعوهُ فذَا زورٌ وبهتانُ
ويفترونَ بأنّ الخُلقَ شيمتُهمْ
ذاكَ إدّعاءٌ فحُسْنُ الخُلقِ إيمانُ
إنّي لأعجبُ حقّاً من سلوكِهمُ
هلْ مسّهمْ منْ فِعالِ السوءِ شيطَانُ
جلُّ الأنامِ عراهمْ في الهوى كذِبٌ
وما عناهُمْ بهذا النعتِ شَنْآنُ
إنَّ الملذَّاتِ تسْتهوي أرَازلهمْ
لا شيءَ يردعُهمْ كلٌّ لهُ شانُ
تبّاً لقومٍ تناسَوا أنّ حشرَهمُ
آتٍ وما آتوهُ خسرانُ
يحييَ اللصُوصُ حياةً كلَها نُكُرٌ
ولا يُبَالونَ همْ للمَالِ خزَّانُ
هيَ المصَالحُ بينَ الناسِ تجمعُهمْ
كأنهمْ في صِلاتِ الوصلِ خُلانُ
وإنْ تلاشتْ أجلْ لاَ شيءَ يجمعُهمْ
كأنّهمْ في طوالِ العُمرِ مَا كانُوا
حلَّ الفسادُ بأهلِ الأرضِ أجْمَعِها
متىَ الخلاصُ ذووُ الإيمانِ قدْ بانوا
ولستُ أدري علامَ الناسُ في طمعٍ
والكلُّ فانٍ أمَا في الأرضِ إنسانُ
متىَ التزامُكَ يا هذا بكلِّ تُقىً
علىَ الَّذيْ نصَّ إنجيلٌ وقرآنُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق