السبت، 28 سبتمبر 2019

// اكتبك ليقرأ غيرك// بقلم نجاة غزال

اكتبك ليقرأ غيرك

عندما يصبح الكلام عاجزا عن التعبير عاجزا عن

 البوح والتصوير  لاي سبب من الأسباب وهي كثيرة

 ومتعددة اخفي مشاعري واكتفي بالصمت والصمت

 عند العارفين كلام  ولأنه لا كلام في هذه الحال

 اصدق من الصمت فأنا حين اكون امامك أكتفي

 بالصمت كلاما وثق اني في داخلي اقول واقول

 ولكنني  امامك أكتفي بالصمت واختار ان اكتب لك

 وعنك  اكتبك واكتبني  في جرأة وسلاسة لا املكهما

 باللسان  واكتب كثيرا وقد يقرأ البعض ما اكتب 

  فيعجب والبعض لا يقرأ  وهناك من  يشعر

 بنفس الشعور فيجد نفسه في كل كلمة من الكلمات

 وهنالك من يتعجب ويسخر  كل يرى ما يكتب من

  منظاره ورؤياه وتبقى الكتابة  وسيله تواصل

 واحتكاك واختلاف واتفلق وتلاقح أفكار رغم أننا لا

 نستطيع فصلهاعن خصوصيات حياتنا مهما اجتهدنا

 لذلك فهي تترجم في اصدق الصدق الهمسة

 والصرخة والاثنين والحنين والفرح والحزن   تترجم

 الحياه باختصار وأذكر عن نفسي حين صادفت 

 إحدى زميلات الدراسه سألتني  الم تعودي تكتبين؟

وقلت ان. لا  أقلعت عن هذه العاده محاوله إخفاء

ارتباكي  فاجابت ضاحكة لا اصدقك فالكتابة

 واسكنك وانتظر ان توافيني ببعض شهقات قلمك

  فلا  بتخلي علي بذلك يا رقيقه الدرب     افحمتني

                                 واكتفيت  كعادتي.   بالصمت

بقلمي نجاة غزال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق