الساسة و الإنتخاب
إتّفق المتتبعين لمتسابقي الحكم والتسيير
من أن جلّ رجال السياسة مخادعين بالتأويل
يقولون دوما مالا يفعلون ...
يسوّقون الكذب بالتزويق والفتون
يردّدون الشعارات الرنّانة للتأثير والخداع
معبّرين أثناء حملات الدعاية والإشهار للعباد
عن حبهم الغير محدود للشعب بلا إستثناء
وإنهم إن ...سيكرّسون جهودهم للنّهوض بالأنحاء
كي يحققوا لبنيه الكرامة والحرية والعيش في الأثناء
والعدل في الحقوق والمساواة في مواقف القضاء
لافرق بين هذا إن كان فقيرا أو ميسورا بالغناء
فهم من السواد الأعظم للشعب وحبّهم ليس له فناء
لكنهم ...وفي أغلب الأحوال والظروف
بعد الإنتخاب ونوال المنصب المعروف
تنقلب الأهداف ومصالح المعيوب
فلا عدل يشمل ولا حقوق في الطلب
بل تتغلب عليهم أنانية الذّات و جماعة العجب
فيدعموا المحسوبية وخدمة الأنصار والإقصاء بلا حدود
وشيئا فشيئا يعود القهر والإستبداد ذلك المعهود
ليسري بين الناس التسلط والفساد الموجود
وتعود ريم لدوامة سوالف المردود
لا لشيء إلا لأنّنا كشعب تغرنا الوعود ومظاهر التناد
تجرفنا نعرة تخميرة الأحزاب والجهات والطوائف والأطماع
اي كان الحال من اراضي العرب في الاسقاع
فننسا في لحظة الإقتراع إنّنا إن لم نحسن الإختيار والتمييز
نسبب لآنفسنا وأبنائنا والوطن مهانة التوظيف
فنزكي بأيادينا من لا أهلية له ولا أمان ولا تعريف
ونحصد معرّة التخلف والاستبداد والتجفيف
لذلك علينا التثبت عند الاختيار للوطن
ان كان رئيسا او عضوا ممثلا للشعب لا إنتهازي للبطن
محمد الحزامي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق