(رأيتك ذات مساء)
بقلم/حميدالطاهري
رأيتك ذات مساء
همت في حسنك وهمسك
عشقت جمالك الساحر
حبي لعينيك الجميلة
سرقتي قلبي ياغزالة
فأين أنت؟
عشقتك عشقا بجنون
وحدي هنا أكلم السماء
من بحر شعري اكتب عنك.
أتوق لحنانك كل ليلة
ارحم قلبي المعذب بحبك
أشتاق ان اسامرك كل ليلة
اسهر في جوارك
ارمي همومي في قلبك
أقرأ لك قصة طفولتي
اشرح لك حالة عذابي
رأيتك ذات مساء
احببت النظرة والهمسه
عشقت غنجك ودلالك
فأنا ذاك المسحور بجمال عينيك
المتيم بصوتك وشجوك
معذب بحبك بمهد المحبة والأصالة
عيوني تتطلع لرؤيتك كل لحظة
قلبي مشتاق لحنانك
روحي تهوى روحك
فؤادي عاشق فؤادك
فهل من لقاء يجمعنا
في ضفة النهر نلتقي معآ
فاأنا ذاك السجين المقيد بحبك
فكي قيودي كي اضمك إلي صدرك
فانأ خلقت لك كي اكون رفيق عمرك
حميدالطاهري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق