الاثنين، 2 سبتمبر 2019

{ أهـمـلـتـنــي } بقلم الشاعرة [ خولة الدرقاوي ]


أهـمـلـتـنــي
قالت له:أهملتني ..
و رجعت تؤرق مضجعي
تخونني الفاظى و توقظ مواجعي
انا التي أحببتك ..و كنت لي حبيبا 
رجل بأعينى كان مرجعي
سلمته مفاتح قلبي 
و صرت له قصر البدائع 
نتسامر فيه كل كبيرة و صغيره
تحكي قصص الزمان البارع
قلت له كل ..أحبك حتى تجف منابعي
و بصوت جريح :سأحمل لك قلبي الجريح
و في يديك يسكن و يستريح
و إذا تعبت ..ساعدني
حتى يمسني منك عطر الأمان
و خدني بنظرة من عينيك
و لصدرك الأبوي ألقى الحنان
أنام قليلا و أغفو قليلا
حتى لا يهرب مني حلم الأمان

وقال لها:
تأكدي أنك بأعيني ..حسناء كالبدر 
قصرك ليس في الارض
بل في السماء ..لا تجف ينابيعه كالبحر 
لا أتعب حين أشم من يديك العطر
لكن هناك.. امرأة في صدرك أجهلها
تلاحقني كالشمس فلا أعرفها
تضيعني كشظايا المرآة ..فانشزها
من كثرة العتاب صرتُ أكرهها
ضياعى في عمق حناياها ...مؤرق
صرت لا أطيق عتابها...
فأنا كالطفل الوديع..
أشرب من الثدي كالرضيع
و أحب المداعبة و القول الرفيع
فأنا يا سيدتي...أحبك بكل معاني الشوق الفضيع

بقلم
خولة الدرقــاوي
28.08.2019 المغرب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق