أحبّك ياشعب
مقولة توارثتها الاجيال في بلادنا
عن زعيم ضحى في حبّه بالروح للوطن
تماشيا مع ما كان غيره قال وترك من الأثر
وممّا تداول في ركبها من الابطال والعلم
أحبّك يا شعب
بل أحبّك يا وطن الأمجاد
فما التاريخ شاهد الا على مراحل الزمن
وعمّا كان منكم من حب لوحدة الوطن
يا من شيعتم عن الحياة رئيسكم بالتكبير
وبترديد ذاك النشيد المكرس لوحدة المصير
نموتوا نموتوا ويحيا الوطن
يا من ضربتم اروع مثال
في معانى المحبة والوحدة والإعتدال
وما تتحلون به من حسّ حضاري وروعة بناء
أحبّك يا شعب
كيف لا وأنتم تحديتم كل مفاهيم الحبّ والوفاء
برهنتم للعالم بكل عفوية ورضى
كيف يلتف الشعب في السراء والضراء
بمكوناته ورموزه بلا نفاق ..لا رياء
بعيدا عن أي خلافات أو أبعاد او شقاق
ولا أحزاب أو جماعات أو مكونات
يجمعكم بلا حسابات ولا تفكير أو نداء
حبكم يا شعب لتونس الخضراء
رحم الله رئيسنا الراحل ومن سبق
وتغمد أرواحهم بالعفو والكرم
وحقق لنا بفضل هذا الشعب الرائع المجيد
مواصلة المسير نحو الرفعة والأمان الأكيد
بحسن إختيار من سوف يقود مسيرتنا نحو الأمجاد
بعيدا عن اي خائن أو إنتهازي أومتقلب عدّاد
برويّة تمحيص تخضع لما فيه مصلحة الوطن
لا بتأثير حزبي أو بأهواء تجلب الندامة والشرر
لأن حسن الإختيار للرئيس والنواب
مسؤولية سوف نحاسب عليها ان لم نكن على صواب
محمد الحزامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق