الأربعاء، 4 سبتمبر 2019

/ سَفَري مُخَيّلتي / بقلم الشاعر [ عيسى فضة ]

/ سَفَري مُخَيّلتي / 
سفري مخيّلتي وما منها يطيبُ 
في مُلهَمِ الوحيينِ يألفُني الرحيبُ 
في مِزوَدِ العشقينِ جاءني مولدي 
متجسّداً شعري بما جاد الخصيبُ 
فرجوعي منها نحوها يحلو بها 
أيكُ الهوى والمستجدُّ المستطيبُ 
ومساري فيها إذ يجوبُ تزامني 
بالملتقى المنشودِ موعدُنا قريبُ 
فإذا نأيتُ عن رياض رحابها 
أو رحتُ مرتحلا ً إلى فكرٍ يشيبُ 
ستعودُ مني بعضُ ذاكرتي لها 
لندائها يزهو الفؤادُ ويستجيبُ
وتسيرُ بي نحو الهوى بتلهّفٍ
قمراً نجيباً لا يداهمُهُ المغيبُ 
فأرافقُ العشقَ بعمقِ مشاعري 
ومنابري يشدوِ عليها العندليبُ
وأُزامنُ الآتي بجودِ قصائدي 
فتداعبُ الأوتارَ ألحانٌ طروبُ 
حتى إذا أسفرتُ عن قلبي غدا 
في دوحةِ الأشواقِ يلقاني الحبيبُ . عيسى فضة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق