(( دُعاة الشعر ))
قِفا نَعِيْ .. يومَ المقابِرَ ... مَنْ مَعِيْ ..؟
نَجْوَى شَبابَ الشِّعْرِ .. خاذَلَهُ الوَعِيْ ..
*****
قَدْ شاخَ يَوْمَ بُشْراهُ ... بِمَوْلِدِنا
نَحْنُ ...... ومَنْ حَجَّ البَلاغَةَ .. مُدَّعِيْ ..
*****
المَارِقونَ .. على أَطلالِهِ .......زُمُراً ..
يُماحِكونَ ... وَيَرجِمونَ ... الأصمَعِيْ ..
*****
الصَّاعِدونَ عَلَى أَدراجِ بانُوهَا
لصُوْصيّونَ ... وسُلّمَهُمْ مُتَصَدِّعِ ..
*****
سَيُمْنَحونَ فُتاتاً مِن ..... بَقايَتِهِ
هَانَتْ عَلَى الصَّمِّ ... الكَلِيْلِ ... الأَكْتَعِ ..
*****
ماذا كَتَبْتُمْ ..؟ ومَنْ أَعطاكُمُ قَلَمَاً ..؟
وهَلْ تَدَلَّى على أغْصَانِكُمْ ... يَنَعِ ..؟؟
*****
أينَ دَرَسْتُمْ ..؟ وما كانَت شهادَتُكُمْ ..؟
ومَنْ تَبَنَّاكُمُ في اللّوْمِ أنْ يَقَعِ ..
*****
هَلْ ما كَتَبْتُم هُوَ في رَأيِكُم أدَباً ..؟
هَلْ ليْ بِهِجْرَتِكُمْ .. مِنْ سُوْءِ مُسْتَمَعِيْ ..؟
*****
هلَّا قرأتُمْ قَليْلَاً قَبْلَ جرأتِكُمْ ..؟
عَفواً نَسِيْتُ لنا الفِطرَه ... يا مُجْتَمَعِيْ ..
*****
إنِّي ألوذُ بِرَبِّ الشِعرِ مِنْ خَطأٍ
فيكمْ ..... وأكفرُ بالزُلْفى ومُقتَنِعِ ..
*****
إِنْ أورَيْتموني مٍداداً ينتشي خجلاً
قد كانَ حِكْراً ... على الجُهّال مُمْتَنَعِ ..
*****
حَسبيْ أرى بَعْدَ التَقادُمِ شِعرُنا
يُمْسي لِكُلِّ شارِدٍ مُتَصَيِّعِ ..
*****
ويَخرُجُ مِنْ تَحْتِ العَباءَةِ قُمْقُماً
يَلْقَى الثَمَانِيَ ، والعِشْرِيْنَ يَبْتَلِعِ ..
*****
ليسَ الذي وَصَفَ الأَديبَ ( أَديبُنا )
إلّا لأنَّ طَحٍيْنَهُ مُتَوَزِّعِ ..
*****
ومَنْ لا يَقْتاتَ مِنْ نَغمِ الهَوَى
يَبْقَى سُغيباً لاهِثاً لا يَشْبَعِ ..
*****
اسْتَمَحْتُكُم عُذْراً وأنا أَقَلُّكُم
أنْ تَنْصِفوا الشِعرَ الجَلِيْلَ الأَلْمَعِي ..
*****
وتَسْتَحْضِرُوا البِلاطَاتَ الّتيْ
أضْفَى عَلَيهَا مِتْعَةَ المُتَمَتِّعِ ..
*****
وتَتْركُوا المِيزَانَ لا مُتَغَيِّبٍ
حَقّاً وعَدْلاً لا بِخْلاً ولا طَمَعِ ..
*****
عَلَّا الذِيْ يَلْقَى الحروفَ يَرْحَمَكُم
ويَكونُ للمِنْهاجِ خَيْرَ مُتَّبَعِ ..
*****
إِنَّ الرِّجالَ والنِّسَاءَ مَلْحَمَةٌ
تُزْرَفُ مِنْ يَرَاعَاتِهِمْ أَدمُعِيْ ..
*****
..........................................
بقلمي .. رامز سلمان حسن


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق