الثلاثاء، 3 سبتمبر 2019

{ حياءُ أُنثى } بقلم الشاعر [ عادل حسون ]


،،،،،،،أبياتٌ من قصيدةٍ لي،،،،،
،،،،،،،،،،،حياءُ أُنثى،،،،،،،،،،،،،،،
ذكراكِ يا شامُ منها الوجدُ قد ولعَ
والعاشقانِ هنا ياما قد أجتمعا
كانت دمشقُ لدى العشاقِ شاهدةً
وقاسِيونُ على همسٍ لنا أستمعا
والبدرُ في الأفقِ الأعلى لنا حرسٌ
والنجمُ ينظرُنا ما وقتنا أتسعا
يا للنسيماتِ كمْ تهوى ضفائرها
وكمْ تداعبُ رفقاً خدَّها دلعا
همستُ في أُذنها قولاً فقدْ خَجِلتْ
فأطرقتْ رأسها والصوتُ ما ارتفعا
لمَّا هممتُ بتقبيلي لها أبتعدتْ
فعاتبتني وكان العقلُ منتزعا
فراعني القولُ منها حينما أنفعلتْ
وقبلَها القلبُ من أنثى فما جزعا
أَجَبتُها وجوابي لينٌ خجلاً
عنِ المحبينَ ذاكَ اللثمُ ما مُنعا
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
واكتفي بهذه الابيات من القصيدة،،،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق