الخميس، 12 سبتمبر 2019

،،، جرْأَةُ قَلْب ،،، بقلم الشاعر [ عادل حسون ]



،،،،،،أبيَاتٌ مّنْ قَصِدَةٍ بِعنْوَان،،،،،،
،،،،،،،،،،،،،، جرْأَةُ قَلْب ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
قَلْبي تَمَرّدَ فيْ بَحْرِ الْهَوَى سَبَحَ
وَلَمْ يُبَالِ بِمَنْ أثْنَى وَمّنْ قَدَحَ
يَهْوَى الْحِسَانَ وَهَذَا دَأبُهُ وَلَهَاً
وَكَمْ يُسَرُّ إذَا فيْ حُبِّهَا نَجَحَش
أرَاهُ يَوْمَاً إذَا غَابَتْ حَبِيبتُه
يَجنُّ حُبَّاً وَمّنْهُ النَبْضُ قَدْ فَضَحَ
لَكَمْ نَهَيْتُكَ عَمَّا كُنْتَ تَفْعَلُهُ
مَضَيْتَ وَحْدَكَ لَمْ تَسْمَعْ لِمَنْ نَصَحَ
يَا قَلْبُ مَهْلَاً وَدَعْ عَنْكَ الْهَوَى أبَدَاً
وَ عِشْ كَطَيْرٍ عَلىَ الْأفْنَانِ قَدْ صَدَحَ
حَوَّاءُ يَا قَلْبُ لَمْ تَأبَهْ بِعَاشِقِهَا
حَوَّاءُ تَهْوَىَ لِمَنْ قَلْبٌ لَهَا انْشَرَحَ
إلَى سِوَاهُ إذَا زُفَّتْ فَمَا نَسِيَتْ
لَسَوْفَ تَذْكُرُهُ مَا وَقْتُهَا سَمَحَ
وَلَاَ تُبَالي بِإحْسَاسِ الشَّرِيْكِ لَهَا
لَسَوْفَ تَذْكُرُ مَاضيِهَا وَلَوْ جُرِحَ
وَقَدْ تُقَادُ بِفعْلِ الْحُبِّ مُوْلَهَةً
إلَىَ هَوَاهَا إذَا مَا ظَرْفُهَا سَنَحَ
كَمَا الْخِيَانَةُ مَهْمَا بُرِّرَتْ عَبَثَاً
فَكَمْ تُلَاَمُ وَلَاَ مّنْ مَادِحٍ مَدَحَ
كَمْ شُرِّدَتْ مّنْ جنُوحِ الْأَهْلِ عَائِلَةٌ
وَكَمْ تَسَوَّلَ طِفْلٌ بَعْدُ أَوْ جَنَحَ
خَلِّ الْعَوَاطِفَ مَعْ نُوْرِ الْهًدَى أبَدَاً
وَاقْنَعْ بِمَا قَسَمَ الرَّحْمَانُ أَوْ مَنَحَ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق