أرض العروبة
خذ من يدي سلاسل الزمان
وقيود الكفر والتكفير والإلزام
وطني الكبير ...
ما تركتك بإرادتي ولا إختياري
ولا برغبة أوسابق قرار من وجداني
لكن غوائل الدهر و مخطّطات ذلك الشيطان
وأطماع نفوس الغواية وتقلب الكيان
دفعتني للإبتعاد عنك والهجران
وعن أديم مولدي تركت الموطن والعمران
الروح فيك باقية متعلقة الوجود
وإن تعددت عوامل الإقصاء عنك وتنوعت الحدود
أفديك بالروح والكيان والولد
لا أتوانى عنك كلما جدّ الطلب
أنت حبيبي فكيف لي عنك بديل
وإن ألزمتني عن البعد تقلبات الوقت وتقلبات المصير
فأرض العروبة كلها أوطاني
وإن حاول تجار الحكم إقصائي عن خياري
فمن الخليج والحجاز واليمن
كان إنطلاق قوافل العربان محملين برسالة الأمل
من نشروا عقيدة الإسلام والحقيقة
وركزوا أركان العروبة في الأوساط كطريقة
لتمتدّ أنوار الحقّ منها بعد فلسطين
منارة القدس ومسرى ومعراج سيد الأولين
إلى العراق وسوريا والأردن
ومنها للبنان وأرض النيل والعجم
ليعم نور التوحيد بلدان المغرب بلا إستثناء
وان إعترتها كغيرها فيالق الغربان بالغوغاء
فيا وطني الكبير ليس لنا بدونك وجود
ما لم نتوحد ونترك كل مسببات الفرقة والعيوب
فالغرب مع اليهود وتتار العرب والخوّان
تآمروا على التطبيع وإبادة الكيان
حتى لا يبقى لك إلا الأسم بلا حدود
ولا تقوم لك قائمة بين العوالم والوجود
محمد الحزامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق