كبير يا وطن
زهرة من بلادي
عمر اباليلى
انه علم من الإعلام ورائد من الرواد
ونجم صعد ولم يهوي
دروس قاسيه من اللغات
تعلم كيف تبداء الحروف
وكيف تنتهي دروس الإعراب.
كيف تسطف القوافي
لتعلم البشر كيف تنار الاقمار
كنت أبجدية صعبة المنال
شهادات لم يصلها معلم
ولم تعلمها كلية.
كنت مدننا مضائه
شغلت بسحرهاالانظار
رغم الظلمة الحالكه
وعطرا بارك الانفاس
حين بات الكون وباء
صححت المسار حين تاهت السفن
. ابحرت في قلب العواصف
رغم كل الاخطار
من انت يا ولدي
يا أخي وحبي
ابا ليلى اااااه
يا ذاك الجدار الذي لا ينهار
كنت قدرا في لياليهم
ستبقى قصة ترويها الاجيال
وفي احلام الصهاينه رعبا
تطاردهم ليلى نهار.
ذكراك لن تنسى أشعلت الافكار
جبناء صهيون الاشرار. وإن استشهد القائد المغوار ستبقى في أحلامهم لن تغفوا عيونهم
رفعت رأيه فلسطين
أن أستشهدت فأنت حي
وان لا زلت حيا ستبقى صرخة حره
نم قرير العين لقد فزت
وخسر المتعالي الجدار
عذرا لا زلنا صغارا صغار
فكنت الكبير حقا
وكنت إنت الصعب القرار
هذا هوا شعبي لا يهاب الشهاده.
وللعزة والكرامة لا زال يختار
نبيل الخطيب


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق