كما تشاء
حزين مختفي وراء الاضواء
على حافة البكاء
انفرد بنفسي
طول النهار وعند المساء
أي حماقة اوصلتني
أي خيبة هده المتكررة معاك
هل بذالك التوتر الغامض.
الدي خلق لنا الجفاء
أم بذالك الجوع الدائم اليك
الدي يجعلني لا اشتهي امرأة سواك
أريدك انت لا غيرك
اتتذكرين عندما كنت اصطدم
بخطوط جسمك الحامي
وأشعر منك بالهباء
اجبني يا أيتها الأنثى
التي تنام ملء جفونها كل ليلة
تحت الغطاء
فالمغرمون لا ينامون
ولا يكنسون الاعلام في الفضاء
وخوفي
ان اصبح عاشقا متقاعدا
يعيش على الذكرى والدواء
انا الدي صرخت صرختين
يوم ولادتي
ويوم سحبت من هدا العشق الغطاء
بدون حكم وبدون قضاء
كم حاولت أن انساك
وانسى قطيعتك
وانسى حتى وجودي
في هدا الفضاء
حتى المدينة التي تجمعنا
أحاول نسيانها
و ألغيها من الاسماء
كم حاولت مراوضة نفسي على جوع
و اراوض قلبي على الجفاء
و سلطلتي على كبح الحواس
ولكن لم أنجح في نسيان اللقاء
هل لنا الحق في انفصال
عن هدا الوطن والنساء
وحبهم حاضرا ك الشفاء
رغم أنك ادخلتني فيه سجنا
بدون زنزانة وبدون اضواء
ولا اسم رسميا لسجنه
ولا تهمة واضحة
ولا حتى رقم ولا رجاء
رغم كل هدا أنتمي إليكم
لا أستطيع العيش معكم
بدون عطاء
اتدحرج بين المرارة الايام
تقتلني كما تشاء
ومذاق اليأس القاتل
من امرأة اسمها حواء
ها أنا انتظر الرجاء
و رنة الهاتف الدي طالما
كان يربطني باﻹشتهاء
كما ترتبط النخلة بالسماء
فتعالى نفتح صفحة بيضاء
و نحلق في الفضاء
حسن كابوس


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق