تيبست ساق القلم
بقلمي
فيصل الديسي
تساقطت من اشجارنا يانع الاوراق قبل خريفها وحُزن كساها
فلست هاجراً قلباً أمطرت على تراب الزمان دموع من عيناها
ولا تاركاً غيثاً كان بالغيب وهماً وسراباً أغاث ورودي فأحياها
مراجل الصمت فينا تغلي وصراخ الحنين كمم رداءه الأفواها
ودموع الفراق مزجت الألوان ورسمت لوحةً أدمتني وأدماها
سأعترف بعد عبور غابات الحب بانني تلميذاً اتعلم من هواها
اتهجى طريقي للقياها وخارطتي في بطون كتب الغبار علاها
فلتهدئ إذاً مجاديف الكلام في بحور الغرام وقاربي لمرساها
فلا حول لقارب ضم جوفه أشعاراً كتبتها ركوب موج فُرقاها
غربت شمس الفصول وتيبست ساق القلم وقلب أبى يسلاها

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق