حُـرْقَـة الـبُـعْـد
البُـعـد يا ليلى يـعـذبـنـي
و هلْ في البُعد إِلاَّ الحَزَن
فمن يقوى على بُعادكم
فقد يزيد في قلبه الشَّجن
يَـرقى إذا غنى الهوى له
فيصحو و لو بجفنه الوَسَن
لسانُ الهوى كلامُ في الحُب
و لساني يهوى فيك السكون
فكيف لا أهوى طرف عينيك
و المُكُوث في عينيك بَرّ الأمان
قد أعشق في البين غُـربَـتَـنا
و لكن لوعة البين مثل الكَفَن
سألت عنكِ هل سافرت ليلى
و شوقي إلى عينيك قهرا يستكين
و القلب مُتَشَوِّق إِلَيْك من حُرقته
فكيف تَقِرُّ العين مِن فِراق عَلَن
بقلم
مصطفى زيـن الـعـابـديـن


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق