( سوري أنا )
بهذا القيدِ أحلامٌ تدورُ
كما الظلماءُ تغزوها البدورُ
عقوباتٌ ك سمّ الموتِ تسري
بحقدك َ يا ترامبو كم تجورُ
اعتقلتَ إرادتي في أوجِ زهوي
وحتى لصبوتي مُنِعَ العبورُ
اغتصبتَ مشيئتي خلفَ الأماني
استفاقت يقظتي احتدمَ الشعورُ
بصرخةِ موجعٍ إني أنادي
كفا للظلمِ والأرضُ قبورُ
كأنكَ في مدار الصمتِ تلهو
عصيَّ السمعِ والسمعُ وقورُ
وضعتَ بمعصميَّ القيدَ قسراً
طعنتَ العيشَ والوطنُ صبورُ
وبالمجهولِ أهجعُ رغم عني
بحبرِ الدمعِ تكتبُني السطورُ
تريد ُ الموتَ يدنو من حياتي
خسئتَ ، بموطني شعبٌ جسورُ
أنا السوريّ ُ من غورِ المآسي
سأنهضُ مثلما تعلو الطيورُ
سأرفعُ هامتي فوق الصواري
ونحو المجدِ مع وطني أسيرُ
وأعبرُ من ظلام اليأسِ نوراً
لأحيا كيفما تحيا النسورُ . د .عيسى فضة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق