الخميس، 25 يونيو 2020

{ عابدين محمود البرادعي } بقلم الشاعر الكبير [ عابدين محمود البرادعي ]



يتبرج في إنتظارك والخوف
أصبح عقيدة محراب العاشقين
وصلاة على الغائب الحاضر في
جوارحنا لا يفارقنا لحظة .
مع كل نبضة من نبضات القلب
يذكرنا أنه كان متوجا على عرشي
يمتلك تلك الفؤاد الذي صار مملكة
له فقط وتتعانق تلك الذكريات
لتكسر حاجز الصمت الي بناه
احساسي وتجرعت منه وارتويت
من جديد وتنزف على ارصفة
النسيان لتوقظ ما تبقى بداخلي
من حروف صدق مبعثره لتتسول
تلك البسمة على شفاة احزاني
من جديد وأسير في درب الحياه
عاشق للسكون كارها ضجيج
الزحمة وارتديت ملابس ليست
بملابسي ولكنها تشبهني في واقع
مرير واشتهيت كلامك وشتائمك
التي أراها كعتاب من عالق بروحي
لا يفارقني ابدا حتى بمنامي الصاحي
الذي لا يعرف النوم ومهما دارت
الايام وتكاثرت في تعدادها تجلبني
إليك قوة عظيمة كروح خارقة
تسري بدمي وشرياني لتوقظ
تلك الوحشة الحنونه التي فقدتها
عبر ايام خوالى لا أعرفها إلا في
ذكريات لا انساها .
عابدين محمود البرادعي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق