محطة الحياة انذار لايام خلت ولسكة جديدة تحمل معها اسرار الأيام القادمة
دخان الماضي يتطاير في الفضاء يتبعثر ويختفي وتبقى عجلة القطار خالدة
سافرت مع السنين وعشتها باحزانها ومرها تعثرت ولم اجد يد تمسك بيدي منقذة
الى ان وصلت لآخر الطريق ووقفت عجلة القطار وترجلت
بأماني واحلام جديدة
وودعت القطار تاركا في مقصورته دفاتر خطت بقلم مشوه بالأفكار والرؤى الهشة
رحلت مع صفارة الانذار ليستعد القطار للرحيل منطلقاً للأمام لا يستطيع العودة
وانا التي اختارت بقلبها وعقلها وروحها سكة الحياة الصادقة
في آخر محطة
كلي يقين وايمان انها ستزهر حياتي بياسمين الربيع وسأجد ابتسامتي الضائعة
وداعاً لعمر مضى بلا طعم ولا لون وداعاً لأيام مطلية بالوحل
واهلاً بك سنيني الباقية
ومرحباً بروح انتظرتني عمراً على سجادة صلاتها فجراً تتمنى
لقائنا وتذكر اسمي بدعوة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق