من مجموعتي القصصية / رسوم الحياة
حينما تنطق الاقدار ؛؛ 💔
توقف امام منعطف السفح ..وكأنه يمنح
هذا العالم ظهره كل شيء في الحياة يتسارع ..
الزمن يتوقف بتلك الانية العابرة كاللحظات
يال هذا العالم الصغير كقبضة اليد يتسلل
بين انامل الوجود وينسكب بقسوة كسيلٍ عارم
ثمة كلمات تغص بأعماقه وكأنها مقبورة في
اغوارٍ لا يمكن الوصول اليها ...يتأمل لوحة الحياة
تبدو مجرد الوان تشكيلية عائمة بين المدى ..
سكونٌ هائل ... يطوق الروح ..وكأنه رسوم
منحوتةٌ على على بقايا صخور ...
كم تذكره هذه المساحة الصغيرة من الكون بقصة
لم تكتمل سعادتها ..غادرت كالكثير من احلامه
في مهب الريح ... تذكر كلماتها وهي تبتسم
كالربيع بنيسانه وعطر روحها لا زال يعبق بهذا
المكان حينها ....قالت .. لا تفرقنا سوى الاقدار ..
واذا احالت دون ذلك عِدني ان تأتي الى هذا
المكان ..سأكون بانتظارك وسأودعك حينها
احرق كل شيء يذكرك بي وتأكد سأكون اكثر
سعادة بذلك...
تثاقلت قدماه عن السير ريثما تابع سيناريو
ذكرياته .. كانت لحظاتا قاسية حينما تباعدت
بينهما الخطى بسبب المرض توقفت كليتاها وذبلت
كالزهور ؛كان يعلم ان الاقدار لا تتوقف امام اي
رغبة في هذا الكون ...
بدأ يقدم اعز مايمتلك للنار كلماته وصوره
السعيدة و اوراقه ...المثقلة بالاحلام ..
في هذا المكان تحديدا من مرتفع السفح
المطل على هذه البحيرةامام زهرة نيسان ..
انهى كل شيء وعاد الى منزله كطائر تحمله
الريح بلا قرار ..
ارتمى على سريره.. وبدأ نبضه يتسارع
كظبية مجروحةٍ تجوب بوادي الروح .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق