سيشرق نورها
ــــ
هناك في أفق السماء وبين نور ذلك الضياء
بعد اطلالة اشعة الشمس من بين ثنايا الوجود بالبهاء
ومن خلال زوايا الشرق اين يوجد الموعود
رأيت . ..لست ادري إن كان حلما هو أو من مسابح الخيال
نورا كالبرق سابق للهطول يأسر الأنظار ويشدّ لوامع العيون
فإنبهر منّي الحسّ وإنشدّ له الإحساس
لأتوه بين التفكير وتصور المقاس
هل يا ترى ذاك هو الأمل قادم موجود ..أم هو سراب ظاهر معيوب
رأيت ذاك النّور يطلّ من ذاك البعد والسحاب
بعد إحتكاك وصراع بين الفكرو الحقيقة والسراب
مهدّما ذاك الحاجز الواهي بين الناس
لتنطلق كل المشاعر باندفاع وبلا قياس
منادية بالإنعتاق والخروج من الظلام ـ ومن زوايا الكبت والإرهاب والعدم
مؤكدة أن النّور سوف يشمل العربان بالتمام
إن طال هذا الزمان او قصر فلا ملام
فأرضنا سيشرق نورها شرقا وغربا بلا إستثناء
بعد إن طلعت عليهم شمس الحق من تونس الخضراء
تلك التي سماها بعضهم ربيع الفقراء ..
وإعتبرها آخرونما هي الا ثورة ياسمين الحق والبهاء
فأبناء شعبنا المقدام ذلك الصنديد
تصوروا حيازة الحقوق والعدل ذلك الاكيد
بعد طردهم للغول وزبانية الرعديد
ليتبيّن لهم بعد إنقشاع السحب وإمتداد الشمس على الأنحاء
وبعد تداخل و تضارب المقاييس في الأفعال والأشياء
أن الضجيج والصراخ والنحيب قد كثر
فهذا يريد الكرسي ...وذاك التعويض على ان يصبح أميرذو قدر
وآخر يطالب بمنابه بلا تقديم للحقوق
بينما الثالث يعارض بالقول والصراخ بين الشقوق
ليختلط الصدق بالكذب وتتمازج الأشياء
فلم نعد نميّز بين الإرهابي وصادق العهد بالوفاء
فالجمع أصبح يطالب ولا يقدم المطلوب
ليجعلوا الوطن كالعاهر كل يريد منها ذلك المرغوب
إلاّ أقلّة ممّن بالرّوح لا زالوا على العهد أوفياء
مقرين العزم على الفداء وللوطن جنود شهداء
فهل يا ترى شمس الحق إحتجبت من جديد
بعد مؤامرات الغرب واليهود وخيانة الرعديد
ام هي منزوية هناك في إنتظار تكامل ذلك الوليد
نعم سندحر الغربان ووطاويط الكفر والرّياء والخداع
ونتجاوز كل خائن ومرابي ومنافق على الشياع
ونحقق وإن إختلفنا الخروج من دوامة الرّعاع
ونؤثث ونركز الاركان لاوطان ليس فيها الضباع
محمد الحزامي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق