الأحد، 28 يونيو 2020

(" مرفأ الحب ") بقلم الأديبة الشاعرة الكبيرة [ نجاة غزال ]


 


(" مرفأ الحب ")
أتسمع إلى الأصوات فأشتاق لهجة صوتك.
وأسرِح بالأفكار يتعاظم تقديري لآرائك و فكرك .
في الوجوه صور تعابير و معاني شاحبة باهتة الملامح لأنها لا ترقى لحضورك ومعانيك .
وأبتسم في المرآة لطيفك ثم اعدد لنفسي ما احببت فيك
في غيابك أتحول عن الآخرين إليك لأفكر فيك .
أتصورك موجوعا لمساتي تشفيك ، مهموما فاواسيك ، اكون لك وطنا يحتويك وأشهدك بأي تهور جازف الإخلاص ليرضيك
ثم مبهرا لأفاخر بك و أركن إلى دفء الحنان بلياليك
تخيلُت ألف مرة كيف تطرب ، و كيف تشتاق ، و كيف تحزن ، و كيف تتغلب على عادي الانفعال بتعاليك
تخيلت ألف مرة إلى أي حد قد تقسو ، وإلى أي درجة يمكن أن تحنو واستنتج إلى أي درجة تستطيع أن تحب وتتعلق بقلبي الذي دائما" كفراشة تحوم حولك و نواحيك

من أعماق نفسي يتصاعد الشكر لك باقات عرفان لأنك جعلت مني ما عجز عنه الآخرون
عهد وفاء أن أظل طول العمر منك وإليك ولا اوفيك
أتعلم ذلك ؟ وأن كنت علمت فهل يكفيك؟؟؟

بقلمي نجاة غزال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق