السبت، 13 يونيو 2020

( حنين ) بقلم الشاعر الكبير [ بسام الأسبر ]


( حنين )
فَرِجَتْ عليكِ وغلّني التعبُ
وظَفِرتِ أنتِ وخانني الأرَبُ
هل تشتكي من غُربةٍ ونوىً
وكِلانا يا سمراءُ مُغتَرِبُ. ؟!
كم خاطِرُ الترحالِ أسلسَكِ
وهواجِسٌ ماسَتْ بها الرُغَبُ
ونَدَبتِني كيما نجوزُ معاً
وَعَصَيتُكِ وتواصَلَ العَتَبُ
وزَعَمتُ أنَّ الهجرَ يُرهِقُني
وَزَعَمتِ أنَّ رحيلَنا طَلَبُ
ومَضيتِ في تنفيذِ مأربِكِ
وبَقَيتُ والأفكارُ تضطربُ
واليومَ آهاتٌ ترينُ بكِ
وأنا بِزَخمِ الشوقِ ألتهبُ
تبكي بِمنأى عن أحبّتِكِ
وأنا بِعُمقِ الروحِ أنتحبُ
فكلانا مَطعونٌ بِرَغبَتِهِ
وكلانا مهجورٌ ومُحتَرَبُ
عودي فكم يحلو بكِ وطني
ويكونُ للأرواحِ مُقتَرَبُ
سيُزهّرُ الليمونُ مُغتَبِطاً
ويُجوهِرُ التُفّاحُ والعنبُ
عودي فقلبي لأ يُلائمُهُ
طقسُ البِعادِ وبُعدُكِ سببُ
وطني غُلالاتي وخافيتي
وسرائري وتُرابُهُ الذهبُ

شعر: بسام الأسبر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق