( بعض عمر )
كم رجوت زماني ذات مساء تزورني
أو أن طيفك في منامي يمر
فأحلم أني زهرة أو نبتة
واحلم انك غيمة أثقلها المطر
تطفئ نارا بالوتين أنين وتزيلها
والبوح يحلو عتابا بالسهر
روحان نحن والخيال عالمنا
بليل يعزف الانغام على الوتر
ما بين حلمي و استفاقة خافقي
سنابل الاهات نجوم حنت للسفر
التباعد وهم كاذب لكلينا
ونسيم الشوق أرواحنا قد غمر
أمنيات بخاطري تعابث الحنين
على قيد لقاء منتظر
ممزوجة بالحب .. لكن من النوى
ضاق صدرِي أنينا وضجر
ِ
الهوى ربيع يرقص مزهوا ضاحكا
وخريف حين تجدب سنين العمر
انفعالاتي أنا ونفسي مثلمَا
فلك وموج وطريق تملؤه الحفر
مصدومة على الدوام في أمنياتي
والحيرة لا تبقي رمقا مني ولا تذر
تجتث كل السكينة بأضلعي
والأحداق سيل الدموع ينهمر
وأهذي ثم يأتي الشروق يلوح بذكريات
تعيد ترتيبَ الحكايا وتلون الايام وتبعثر الصور
و أني في سذاجتي كمثلِ طفل حلمه
في لعبة..يلهو بها فيبْتسم منه ساخرا ذاك القدر
بقلمي نجاة غزال


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق