لا تندمي
إعزفي مَا شِئْت
أرقصي واطربي
دعِي الأَحْزَان جَانِبًا
لَا تَأْتِي الدُّنْيَا بِمَا تَشْتَهِي
قَدْر مَكْتُوب
عبثت بِهِ يَد الْإِنْسَان
الظُّلْم والعنفوان
ملئَت حَيَاتنَا بالأحْزَان
ظَنّوا أَنّهُمْ يُحَافِظُون
وَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُمْ يَظْلِمُون
يَقْدِرُون الْمَوْت أَكْثَرَ مِنْ الْحَيَاةِ
الرَّجُل يَعْبَث بِكُلّ شيئ
لَيْسَ عَلَيْهِ حَرَام
وَالْأُنْثَى بِحَرْف إنْ نَطَقَتْ عَيْبٌ وَبُهْتَان
أإنَّه ظلَم الْإِنْسَان لِلْإِنْسَان
ثَوْرِيّ وَلَكِنْ لَا تنتقمي
سيصيبك النَّدَم
بَل عُودِي لِنَفْسِك
عَيْشِي يَوْمك
إنْسِيّ أحزانك
فَمَا مَضَى لَن يَعُود
اعزفي لحنك وامضي
حَيْث الْبَقَاء وَالْخُلُود
ضَعِي بَصْمَة لَك فِي الْحَيَاة
هَذَا زَادَك فِي الْوُجُودِ
وَلَا تندمي
نَبِيل الْخَطِيب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق