(سيّدة القصرِ الورديٍ )
سيّدتي......
صاحبةَ القصرِ الورديّ
ها أنذا أشكرُ خاتِمَةً
في قصّةِ حبّي الصوريّ
تَغبِطُكِ كلُّ لُباناتي
ومواطنُ شوقي الروحيّ
هَوّنتِ طَلاقَكِ روحيّاً
وانهارَ البيتُ القشّي
من ينقضُ عهداً..... يا سيّدتي
لا يصلُحُ للحبِّ القدسيّ ...!!
من ينقضُ عهداً ..... يا سيّدتي
غيرُ أمينٍ...... غيرُ وفيّ ...!!
لكنّي أشكرُكِ حقّاً
إذ كنتُ غبيّاً... مََعميّ
أيقظتِ روعي من وهمٍ
وقذىً أخرَجْتِ من عينيّ
رمّمتُ كرامةَ عاطفتي
وكَنستُ الركنَ الذهبيّ
وكسرتُ جميعَ قناني العطرِ
وغادرتُ اللونَ الحبريّ
فمشاعري أثمنُ في نظري
أن تأنَسَ زيفاً أو غِيّ
شكراً...... شكراً...... شكراً
صاحبةَ القصرِ الورديّ
بقلم: بسام الأسبر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق