إلي متى...
سأظل أبارز الحرف
على نهد القصيدة
أوقظ الحنين على
موقد من جمر
الأشواق
ازرع الحب بين
حلقات الوصول
كلمات ممتدة بين
الأفق البعيد
طلاسم سحرية
لا يدرك لغزها
إلا سواك
تبحر مسافات بين
المراد و المستحيل
حتى صلبت رموزها
على جسد البوح
وفر الزمن منها خشية
من الإتصال
خوفاً أن ينصب نفسه
شاهدا على
بزوغ الأنفاس
و إليك .
إلي متى...
ستبقى الهوية
مكبلة بين السر
والإفصاح
تلوم مر الأيام
على فعلتها الشنعاء
مشاعر مهاجرة
وتلاقي دون لقاء
دون بصمة للوجود
دون عناق حار
ومطر يكثف ليالي
الحياة
و إليك.
إلي متى...
سأظل أحبك غارقة
في هواك
إلي الآن
إلي اليوم
إلي الغد
أم إلي أن تجود
الأقدار بالنسيان
ليلة ثم أخرى
رحيل على مشارف
مدن الأحلام
لا يسقط على
أرضها شعاع الآمال
و إليك.
إلي متى...
أكتب إليك
وعنك ومنك وفيك
أبث شكواى
ما من رجاء يشفع
لوعة الإجابة
و إنتظار السؤال
اللهفة تواقة
و العيون مشتاقة
والفكر الحائر يعلن
الإستسلام
و إليك.
متى ...
تنشق القيود عن
عقائد الكيان
وعبور الذات
وتبقى أنت أنا
بالإسم والصورة
والعنوان
بصمات حية أنجبت
من رحم فجر
رفع عن ظله الوشاح
و إليك.
إلي متى؟
بقلمي
هبه الشراني
ذات الوشاح المخملي (Heba R Mohammed)
9/7/2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق