(حالم )
نظَرَ إلى الأُفُقِ البعيدْ
سَبَحَتْ أنامِلُهُ وراءَ الغُرّةِ الشعثااءِ
حيثُ ترينُ فكرة ...!!
اطبَقَتْ اهدابُهُ إطباقَةً وتلاها بوحٌ
قالَ فيه؛
هذه نفسي التي أبحثُ عنها
هذه روحي التي ماارتبتٌ لو طارتْ
على جِنحٍ مُزَوبعْ
فوقَ أشلاءِ العصورْ
أنْ تُكَوكبَ مثلَ دمعة
ثمَّ تنسابُ على وجنِ الغيومْ
جُرعةً الخِصبِ في هذي الربوعْ
حيثُ تُزهرْ بعدَ غَفلة
ألفُ فُلّة
وتسابِقْ نخلةٌ في الجوِّ نخلة
ويموجُ السهلُ قمحاً وكروما
ليتَ روحي جُرعَةً للخِصبِ تبتزُّ الغيوما
ليتَ روحي...
عُنصرٌ يختصُّ في قسرِ الحياةِ
على مّغادرةِ الكمونْ
حتّى أُسعِّرَ دورةَ الأحياءِ في وطني
وأُعلنُ من يكونْ
وإذا خطوتُ تفِرُّ من قدمي السنونْ
ثمَّ قال:
أيّهذا العبدُ من عهدِ السماءْ
أيّهذا العبدُ حتّى الإنحناءْ
منذُ آلاف السنينْ
جاءكَ الوحيُ المُفَكّرْ
من رِحابِ العقلِ
من حُرّيّةِ الأربابِ
إلهاماً بِكسرِ القيدِ
أخرج أنتَ لا تلوِ على قيدٍ
وكنْ كا الأنبياءْ
شعر: بسام الأسبر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق