،،،،،،أبيَاتٌ مّنْ قَصيْدَةٍ بِعنْوَان،،،،،
،،،،،،،،،،،،،،لَاَ تَظْلِمِ النَّاسَ،،،،،،،،،،،،،،
شَكْوَاكَ لِلّهِ لَاَ للْعَبْدِ تَرْفَعُهَا
فَالْعَبْدُ يَظْلُمُ كَمْ فِي النَّاسِ قَدْ ظُلِمُوا
إنَّ الرَّسُولَ أتَىَ للنَّاسِ مَرْحَمَةً
وَ مَنْ بِهِ يَتَأسّىَ سَوْفَ يَرْتَحِمُ
لَاَ تَظْلِمِ النَّاسَ يَا ابْنَ النَّاسِ إنَّهُمُ
حَقَّاً نَظِيْرُكَ فِي خَلْقٍ أمَا لَهُمُ
حَقُّ الْحَيَاةِ وَعَيْشٌ مَا بِهِ كَدَرٌ
فَكَيْفَ تَسْلُبُ يَا مُحْتَالُ رزْقَهُمُ
هيَ الْحَيَاةُ فَمَا تُعْطيْكَ تَأخُذُهُ
وَهَلْ تَدوُمُ لِمَغْرُورٍ بِهِ نَهَمُ
إنّيْ لَأعْجَبُ ممّنْ رَاقَهُ زَمَنٌ
يَغُوصُ في التّيْهِ لَمْ يَأبَهْ بِمَن عُدِموا
وَهَمُّهُ الْمَالُ كَيْفَ الْمَالُ يَجْمَعُهُ
وَهْوَ الْحَرَامُ وَمَا يُبْنَى سَيَنْهَدِمُ
يَالَلمَعَاصِيْ وَفِيْهَا رَاحَ مُنْزَلِقَاً
هِيَ الْمَلَذَّاتُ عِنْدَ الْفَاعِلِ الْهِمَمُ
غَابَ الضَّمِرُ فَمَنْ إلَّاَهُ يَرْدَعُهُ
عَن الْخَطَايَا فَلاَ عَهْدٌ وَلاَ زِمَمُ
أليْسَ يَعْلَمُ أنَّ الَّلهَ يَشْهَدُهُ
وَفيْ غَدٍ عِنْدَهُ حَقَّاً سَيَحْتَكِمُ
فَلاَ ذَووهُ بِذَاكَ الْيُومِ قَدْ حَضَروا
وَلاَ كنوزٌ وَلاَ خِلٌّ وَلاَ نِعَمُ
يُدْمي الْاَنَامِلَ عَضّاً لاَ شَفِيْعَ لَهُ
يَلُومُ نَفْسَهُ مَاذَا يَنْفَعُ النَّدَمُ
هَذيْ جَهَنّمُ يَصْلاَهَا بِمَا أقْتَرَفَتْ
يَدَاهُ يُومَاً وَفيْهَا الْيَومَ يُلتَهَمُ
مّنْ لاَ أمَانَ لَهُ هَذي نِهَايَتُهُ
بِئسَ الْمَصيْر مَصيْرٌ كُلُّهُ حِمَمُ
هذيْ بِضَاعَتُكُم رُدَّتْ هَوَىً لَكُمُ
لأجْلِهَا رَبُّكُم بِالنَّارِ يَنْتَقِمُ
يَا أيُّهَا النَّاسُ دُنْيَاكمْ لَفَانِيَةٌ
وَلَيْسَ يَدْنُو إلَىَ أُخْرَاكُمُ الْعَدَمُ
إنْ تَفْعَلوا الْخَيْرَ تَلْقَوا مَا يَسرُّكُموا
كُونُوا تُقَاةً بِشَرْعِ الَّلهِ فَالْتَزِموا


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق