الأربعاء، 13 مايو 2020

(( إلى متى )) بقلم الأديبة والشاعرة الكبيرة [ ليلى العامرية ]


خاطرة :من الواقع المؤلم
(( إلى متى ))
------------
{{زهور قتلت قبل النماء}}
ماذنب اطفال اتوا من ظلمة الأرحام
الى ظلمة مجتمع لايرحم!!
كبروا في الشوارع و حناياهم تبكي وتتألم
في كل مكان
تجدهم ثياب رثة مساكين اكتسبوا مبادئ العنف
عوضاً عن الامان وهم في أمس الحاجة الى الحنان
نبذهم اهلهم قبل المجتمع عندما انجبوهم الى الدنيا في لحظات ضعف وانانية!!
وأيتام من نسيج زواج فاشل هم الضحايا
وأيتام بسبب الحرب وما آلت اليه من كوارث بشرية
نساء ورجال وشيب تجوع وتتحسر وتُذل لاطعام ولادواء
أما الأطفال يُستغلون بابشع وسائل الاستغلال يقيمون في العراء اجسادهم هزيلة وجوههم شاحبة صفراء
انحرموا مباهج الطفولة فراشهم الأرض غطائهم السماء
النفايات زادهم او لقمة ثمنها أجسادهم
ونحن نقول :
(كل رمضان وانتم لله اقرب يا صائمين)
لما لا نساعدهم پاي وسيلة وثوابها عند الخالق الرحمن وكل يبدأ من تلقاء نفسه
لم أنسى مناظرهم في الحاويات تقشعر لها الأبدان ارحموا اطفالكم قبل أن نُقول المسؤول من يتربع عرش السلطان؟
من المسؤول الأول؟ تباً للأرهاب اصبحنا في وطننا اغراب كان التآخي يجمعنا وتآلف الأديان في قلب كل مؤمن يخشى الخالق الرحمن
تباً لمن دمّروا الأنسانية وزرعوا الطائفية باسم الدين ولادين لهم غير تدمير البشرية
هل يقبل الله صيامنا ونحن نأكل طول الليل وننام في النهار ونستغفر الله مرات ومرات وننسى من هم في العراء جائعين
((ارحموا من في الأرض يرحمكم رب العباد))
اعذروني اصدقائي الغاليين للاطالة
((كان الله بعونهم ))
.......ليلى.......

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق