ما قد يكون العنوان...!!؟
من أين أبدأ...!!راودني هذا السؤال حين فكرت أن أبدأ وحين تداخلت بذهني الافكار وبعض فصول الحكاية.....!!!
من اين أبدأ...وكيف أبدأ....
هل أبدأ من النهاية أم من وسط الكلام
أم من اول ما بدأت أدرك ما يعنيه الفراق::احتضار ثم موت الاحلام
أم ما أجد باعتقادي أن تتجدد ....بالقلوب الحياة ويحلو البوح والسرد وكل ذاك الكلام...
ابدا من نهاية غرام خلته اجمل ما عشت
ام اعود واشرح كيف ادركت انهم راوا ان لا مكان لي بوجود تنير ظلمته شموع السعادة والبسمات
سأبدأ الكتابة واترك العنان لتسلسل الافكار سيلا من مسامات
بالتأكيد سأبدأ بفك قيود كبلتني لسنوات...أركنها جانبا ومنها اتحرر واستريح...و أواريها بقوة كل ما في وسع القول من ضجيج يصرخ:: أرفض أن تعودي و تكبليني من جديد مهما راوغ الغباء واستغفلت مني الطيبة
ثم لماذا لا أبدأ بفترة احببتها رغم الألم ورغم أني لم أتعلم منها شيئا".......جعلتني فقط كمجنونة تاهت بدروب الهوى والذكريات
لا لن أبدأ بها فانا أخشى عليها ان تتوه بين التراكمات
رقيقة هي وغضة تلك الذكريات...لا تتحمل قسوة ما سبقها وما تلاها......فترة يخزنها القلب بالاعماق......ارعاها ولا اترك الزفرات تؤذيها........باقية بداخلي. احميها من بوح يخنقها......ولو أنها لا تتركني استريح اتحمل منها ما فيها.....تسري بأوصالي تنعش جنوني وتروي ظمئي تدفعني لأعيش بعض معاني الحياة
يعود السؤال من اين أبدأ إذا
الكل سواسية عدا ما عشت عند ولادة ذاك الشعور المجنون
كل ما عداه تراكمات لأورام متعفنة بمستنقعات واقع مرير.....
نفايات بمتاهات راكدة تملأ الفراغات.......حطام ركام يستبيح اركانه الرفض والنسيان كلما مر الزمان
تلك الذكريات وحدها تآمرت مع الأقدار تظل قابعة بالوجدان كاجمل ورود ببستان يسقيها القلب عطفا وحنان
ثرثارة أصبحت .... الآن ...كنت أخاف أن أتكلم.......على الدوام جبانة....مستسلمة ... يائسة ...لا تقدر على مواجهة ولا على قول لا .....مالذي اصابني فهل بدأت من آخر الحكاية يتحرك في الإدراك..ام اني كعادتي اسرد الأحزان
لا أميز ولا ادري ففي الكتابة يحدث عكس ما أخطط أن أكتب
ولا أعلم ان كانت خربشات اقلامي حقيقة ما عشت أم خيال
تغيرت؟؟؟ وهل تغيرت للأفضل أم للأسوأ !!؟؟ حتما تغيرت مثل كل شيء بالكون تغيرات تطرأ وتستوطن كيان الإنسانية
وكيف لا اتغير....جاهدت ظروفي كي لا اتغير ولا يطالني تحول....
كله جاء فجأة وصدفة كالثورات ببعض الاوطان
بدأت أكتب ونسيت ما سيكون العنوان
مشوشة أجعله ومعك ولدت من جديد.......ام انكسار روح من حديد .......أم أنا وزهور ربيع العشق ازهرنا ببرعم وليد ....كلها تلك الأنا....ولكن يبقى ...ومعك ولدت من جديد الدافع والمانع من الإنكسار و الربيع ليزهر العشق الوليد شدرات شرارات حارقة البوح مختصرا ومفيد
بقلمي نجاة غزال




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق