( العيد والواقع )
هالعيد جايينا السني جابي
ولابس قميص بلون عنّابي
بعز الشقى وجمر الغلا اللهاب
بكف الأماني دق عا بابي
ولا غاز عندي والقلب منصاب
والضو مطفي وفاضية جيابي
تلبكت يا بفتح أنا هالباب
وعم ترجف من القهر أعصابي
يا بضل عم بقرا لحالي كتاب
وسجّل حضوري بدفتر غيابي
قبل الوقت ميكون ختير شاب
فتحت وأنا ع الباب جنّابي
قلّي ياغالي زهّر العنّاب
والعيد كاسو اشتاق للخابي
قلتلّو وقّفلي معك في حساب
بدّي السني صفّي أنا حسابي
رح خزّق بإيدي سند العذاب
وجمّد رصيدي بمصرف عذابي
بتاني سني انطرني تجيب تياب
ولفّ الهدايا وفوت ع تيابي
بلكي الوطن بيكون جرحو طاب
وتشفى السعادة ويرجعوا حبابي .


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق