نسمات الدّقائق
عندما تزهر الدقائق
بين نسمات التّمنّي
ويرتّلُ الجوريُّ أنغام الهوى
عند بسمةٍ من مقلتيها
تنتهي كلّ الفصول
تصبحُ النسماتُ فصلاً
من ربيع
ينتهي في الغيب وصلاً
والصّقيع
ذاب من فوق الشّعور
صار في قلبي يثور
لمسةٌ.... في الجيد كانت
همسةٌ ... للشّعر زانت
والتّمنّي
يالَ نسمات الدّقائق
يالَ أنغام التّمنّي
بقلمي ياسر حامد تيم


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق