السبت، 9 مايو 2020

{ صقيع الانتظار } بقلم الأديبة [ نجاة غزال ]


صقيع الانتظار!!!!!
أنا وأنت رواية طويلة لم تنتهي فصولها بعد ......
أدركت ...اني لن أستطيع الشفاء منك ابدا

فكل يوم اعيش اوهامي من جديد كما أول مرة...
لماذا؟؟؟لست أدري...ربما لأني ساذجة او لأن ايماني بالحب عميق وبه ينبض قلبي
وان ضج وغزاه الغروب من طول الانتظار صبري
حين تواصلنا وان كان خيالا تهتز اركاني يزلزل الحنين كياني ويوقد لهيبا بصدري
تضحك احزاني وتموت الدمعة باجفاني
يزهر الربيع بروابي افناني.. وردا ك نغم شجي لأعذب الألحان...
انت بعيد.. بعيد.... وأنا أبعد.... كالشمس انت انا في صقيع الانتظار اتجمد..
اصبحت تحت الشوق رمادا....
بغير لهب الاشواق قلبي لا يستكين ولا يسعد....
بيني وبينك اميال من الشوق.......وبحور من عجز... ومن...حرمان.....
حب اراده البعد ان ينتهي....لكنه عنيد رافض ان يطويه النسيان....
إرادة بدنيانا تفرقنا....تغتال الأقدار صدق زمان ومكان..
احاربها في عجز بدعوات ان نجتمع على ما كتب الله بالقرآن......
بلغت من السهد جسدا منهكا وقلبا عاشق للسهر..و الهذيان
وبيقى الحال على ما هو عليه...... فأحكام القلب قضاء نافذ نقضيه لا منجاة منه
لا اعتراض عليه ولا نقض فيه
بقلمي نجاة غزال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق