( بيضاء الرّداء )
نظرتُ في عينيكِ ...
تجوب نسيم المدى
شاردةٌ .....
تحاكي نجوم السماء
انتظارٌ هدَّ حالي...
طال الغياب
لوعةُ الشوق والحنين....
سجّلت كتب العتاب
بكتِ العيون دمعاً
وبعض الحروف
تمطر الغيوم العابرات
كلما اسودّت
تزول الغيوم.... لفرحٍ يدوم
جئتكِ من بعيد
من خلف المواعيد
أبحرُ فوق البحور ...
أحملُ إليك
ملايين الزهور
أرسو ببرَّ الأمان...
وبين شفتيك العبور
لعالم النسيان
أغوصُ في بحر الهوى
وأنا في الهوى الربان
أحملكِ وأطير...
أغرد عالياً بعد السماء
تنتهي فيك المسافات...
بين عينيك وعيني
انت يا.....
بيضاء الرّداء
بقلمي: ياسرحامد تيم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق