الاثنين، 18 مايو 2020

{ صدمة أم عبرة } بقلم الشاعر [ حميد موعاد ]


====== 
 صدمة أم عبرة  ======
أيام الجائحة...
أتعبت أجلاّء الألباب خجلا...!
أما للعلم و الرقي من أرباح سوى ،
صنع الرعب و الدمار ...
أحسستم نشوة النجاح ،
يوم احتفائكم ...
بشهادة براءة الاختراع !!!
ما لعلمكم يشتهي الدمار ؟ !!!
يعبث بالأرواح ...
يتسلى بدموع الانين ...
عدلُ و نفعُ علمٍ .. هو أبقى ،
وهباءٌ يذهب ادخاركم ،
وما استعجلتم به للأنام ...
أما أتعبكم شلل الحياة ،
والحجر على الأجساد ؟!!!
أما استحيَتْ أحاسيسكم ...
لترقّ قلوب عقولكم ،
لدموع تتحسر..على أرواحٍ..
من الحياة..ينتزعها الموت ...
يا حسرة العباد على علمٍ ...
ضُرُّه يربو ...
وشحُّ نفعه.. بالكادِ يمشي مع الوقت...
كل يوم أرقام في ازدياد ،
حول العالم..تعلن الرحيل ...
فحمدا لله على لطفه ،
قلّت و ضاقت..بؤر التجرثم ...
سيعتدل بنا المناخ ...
حان الوقت لوضع فاصلٍ ،
بين القبل و بين البعد ...
لتصنعوا و تسُنّوا بعلمكم ،
شيء من نفعٍ ...
يجمع شتات القلوب المفترة ...
غيروا ..حسٍّنوا الضوابط و الدساتير ...
في أيامكم.. ازرعوا الامل ...
سيزهر بعد .. في النفوس ...
تورق شجرة المحبة ...
في قلب العلم ...
في احساس الاختراع ...
يغشينا رذاذ الرحمة ،
يرتوي به سحابنا ...
مما نشاء تنبته أرضنا ...
يفوح الأريج ...
ننشُد أُخُوّةً ...
تتخطّى كل الحدود ...
==============حميد موعاد====

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق