السبت، 17 مارس 2018

{ إاعتراف صريح } وليد مسعود

وليد مسعود
اعتراف صريح :
التقينا في أمسية ..
تخاصمنا حول المكان ملئنا كؤوسنا وانتظرنا،الشمس تهبط نحو الغروب .
حوارنا وجل وانتظار وصمت وبقينا قابعين فوق الكراسي جسدين متنافرين وروحين تتصارعان ،كل واحد منا كان يضيق به المكان والكلام ، سمعت الآهات مللها وتموجات وجهها وهي تراقب مللي. تسالني ألم تدون تاريخ هذه الأمسية ؟سؤال استفزازي وهي تعلم كم من موعدا دونته إلا تكفين عن مناكدتي منذ عام ونحن كتماثيل شمع نتبادل النظرات ونتنقل من مكان لآخر ولم يكن بيننا شيء نتداوله غير الصمت الرهيب .تكلمت
برود وهدوء فيه ودا واشتياق كم هو جميلا الإنتظار ربما فيه عودة تروي كل شحيح ويباس السنين إلا توافقني .ودعنا نكمل الحوار لعلك ستهمس لي بكلام هو ملاذ راحتي فكر جيدا وأنا سامنحك شوق وحب السنين .همسي لك هو قلبي الدافيء ينبض لك ولاجلك والذي لن ينساك فالتصقي وارتشفي منه شهد الحب والسعادة .فلا تدعيني اقول الوداع بل اجمل وأرق لقاء .وهذا اعتراف صريح للتي لم يبرح اسمها عن شفتي ولتلك التي لم تغب صورتها عن قلبي ..!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق