السبت، 31 مارس 2018

{ يا ربيعي } عابدين محمود البرادعي


يا ربيعي لست أدري..*
كم من العمر باقي

انقذ البستان من خريف
جاء يخترق القلب نبضي

وشاخت أوراق زهري
من صقيع زاد حزني

فالعمر لا يعد فحتمال
والامس يملؤه التمني

أما آن يخضر جزعي
بعدما خرس صمتي

ليت حبي في ربيع
يجعل الأزهار تغني

بما عشقت من حياة
لا تعرف غير الحب ليلي

اشتياق بين الضلوع غنى
على لحن قلب صار يهذي

من نبيذ قدمه نديم ساري
شربت حد ثمالة أسكرتني

ورأيت الخريف ربيعا
والربيع أوجاع بين وجدي

اقتربت ودنت في شغف
وعند بزوغ الفجر ايقظتني

واغتسلت من دموع الخريف
وصليت في محراب ربيعي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق