عدت وحدي ...
عاودتني ...
تلك الطيور التي فارقتني
بلا خبر ،
ثم عدت
لألقى طبول الغزاة
وخيل الطوائف
وكانت ذئاب القبائل
تعوي
من حولنا
وتنذرنا الكلاب بالعاصفة
ولمّا إلتقيتك
بلا سابق علم معلوم
ولا موعد بيننا موزون
ولا كلمات السلام المقدس
ولا التحيات
عدت ...
لأعزف لحن الفراشات
وحدي
وارسم كل الخرائط
وحدي
على قبّعات الذين مضوا
ثمّ ولّوا
وأشرب خمر السّواحل
وحدي
لأعشق إمرأة
في الخلاء الفسيح
لها طيف سحر
ومسحة بهاء فريد
وروعة طيف وقدّ وحيد
...يراودني من بعيد البعيد
لتعاودني بلقاء الوجيب
بعد فراق وهجر أكيد
محمد الحزامي / تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق