الخميس، 15 مارس 2018

{ هذيان ليلة } وليد مسعود


هذيان ليلة ..
يتكسر عزف الناي ..
على حشرجة روحي ..
أتعبني بعد المسافات ..
وحيدا أنا أذرع الفراغ ..
ليتك تعلمين سيدتي ..
عيوني ..
بريق الظل في سواد المنفى ..
وأعمدة الغروب تتناسل في ..
تيهي وغربتي ..
من يواسيني في بعدك ..
خطواتي..
تبزغ من سواد الطريق ..
وتارة..
تكبر على ضفاف الشوق ..
أعبر من ضباب إلى آخر لا أعرف ..
من أين ..
العبور إليك البعد اضناني. .
واتلف ربيع مواسمي وفصولي. .
لا ينبغي أن أبوح ..
لك بذلك أخشى أن تنائين..
عن حبي ..
ولم تعدين كما عهدتك تستهويني. .
ولكن هو قلبي..
يأبى أن بحب غيرك ..
وتلك عيني لن تنظر لغيرك ..
ولكي تعلمي ..
أن احاسيسي لا يمكن لها ..
أن تكبر بداخلي ..
إلا بك أنت وحدك ..
افكاري متيقظة لك وحدك حبيبتي ..
صورك تراودني ..
وذكرى و هذيان تلك الليلة ..
سرقت مني احاسيسي ..
عودي..
أميرتي فروحي تهشمت ..
من الحزن والبعد فلا راحة لها ..
إلا بوجود حبيبة كانت تغويتي. .
بفتنة الحب ..
فإني..
مازلت اتلظى من حمى الفراق ..
فلا تؤخري الرسول بيننا ..
ليبهجني ..
برسالة شوق من محبوبتي ..

عرض مزيد من التفاعلات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق