من اشعاري التي اترجمها من اللغه الاسبانيه
دق جرس هاتفي ذات يوم
سمعت صوتا خافا
كان صوت امرأه
كانت تبكي
تخايلتها على السرير
تشكي همها
خفق قلبي بشده
شدني إليها
لا يمكن وصف حالتي
في تلك اللحظات
رغم المسافات التي
كانت بيننا
شعرت بدفئ صوتها
وحنانها الصارخ
لامست قلبي
ارتجفت اذني من
رقيق همسها
انها نسمه هوائ تشرينيه
كم بكيت عندما علمت
انها على فراش الرحيل
تطاردني في منامي
احتلت خيالاتي
كل يوم اتخايلها مع
بزوغ الفجر وشروق الشمس
أدعو لها أن يخفف عنها
الامها
غنيت لها وزاد أنينها
اسكتتني ادعت عيوني
أيتها الجوهره النقيه
أيتها الأم الطيبه
رغم كل ما تعانيه من آلام
صوتك الدافئ كان مزيج
من الفرح والألم
يا عطر الأمومة الطاهره
يا سيدتي وملكتي الرائعه
الحبيبه
سمعت صوتك مره واحده
سوف لن انساه طالما
قلبي يضج بالحياه
لا لن أنسى
Laila Andarí


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق