الأحد، 25 مارس 2018

{ النُّعاسُ للفراشِ } محمود عبد الخالق



النُّعاسُ للفراشِ يجرني 
و ما زلتُ يقظانًا
أعانقُ في الحلمِ طيفَها 
غنيتُ لهُ 
عزفتُ لهُ 
قبلتُهُ 
همستُ لهُ 
فيا ليلةً 
ليستْ كالليالي
تريَّثي 
ما زال طيفها 
هاهنا معي 
أعانقُهُ........

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق