ألا عم مساء....
ألا عِم مساء أيها القمر البادي
و هلل عليّ بوهج نورك الميّال
تلح عليَّ فاتنتي و قد كثُرَ هَمي
فما يُغني البُكا على الطلل البالي
و تحسبني أني لازلت لا أرى
بعين الشباب، أراها بعين مكحال
و كيف ينعم الفتى وقد هاجه النوى
و لصُحَيْبتي رِقّ الكَلِم وحُسن مِثال
يُضئُ السمرمن وَهَج الضُّحى
بفاتنة أشرق لها الجَوْهر الغالي
يَضيع السُّها من وهج السُّهَيل
فأختفي بين الفراقد دون إذلال
أراها نجمة في الغواني لطيفة
كأنها في الاوانس شامة خَال
هذه التي أحسن الخال خدها
مُهَفْهَفَةُ، صار طيفها حديث بالي
إذا قامت إليك و الحسن في وجنتيها
أخجلك ردُّ السؤال على كل حال
بقلم
مصطفى زين العابدين


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق