أحبك مرات ومرات ومرات
حتى يذوب الحرف بشفتاك
أو أموت سقيما لأجل رضاك
واشرب الخمرك لذة برضابك
أيتها السجينة في نبض قلمي
فأنت الجفون ونورهم احداقي
دعيني أمسك بأطراف اناملك
فإنهم حبل المودة بين أحضاني
دعيني انظر بصمت في قلبك
فإن الضجيج هام في لقائك
دعيني أقبل رأسك و عينيك
ويديك وارضا تدوسها قدميك
فأنا أصبحت لا أستطيع الغياب
عن رؤياك ولا النوم ببعد جفنيك
بقلمي عابدين محمود البرادعي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق