محكمة......؟
المـرأة....
يا سيدي القائــد...
ذاك الذي ماثل أمامك
أكل كل الحمامة..
يا سيدي..
رجل بدون همة و لا ندامة
رفض تعليماتكم الرفق بي..
و استهان بالملامة...
خان عهدة الميثاق
و أقـامـهـا قـيـامـة....
رجل عربد و رفض الاستجابة
و فضل التمرد و الاهانة
ترك الاطفال بدون إعانة
لما كلمته، أزبد و شرد الامانة
منحته يوم التقينا عهدة الوفاء
فانقلب كاثور الهائج
و استهان بكل مواثيق الضمانة
ناهيته، و بصوت جارح رمي الحمامة
ضيع الابناء ومزق راحتهم
و ألفظني أمامهم بشتى أنواع الإهانة
الرجل....
يا سيدي القائد...
جئت كما ترى الى الصرامة
بعدما انتهيت من خدمتكم
أتيت جائع ممزق البال
ضائع بين جُهد الحياة و الحال
فأتيت أسُدُّ رمق الحياة
كسير الجناح نهرتني ..
و قالت إذهب ..لا مكان لك و لا مآل..
أشربتني من مر الزمان..
كأس الضياع ما بين حال و حال
بدل أن تحضنني ..و تلبسني
رداء الرضى و الإمتثال
حولت سقف الميثاق
قبرا من سلاسيل الاحتلال...
بعدما كنت في أمس الحاجة ..
يا سيدي القائد...
إلى قـلـبـهـا المتعال..
أصبحت..مشردا ما بين قيل..و قال
فانصفني يا سيدي..
و لا تشطط ،.. بدون تروي ..
تجعلني أهاجر إلى حيث..
أجد امـرأة تحسن المأوى و الترحال
بقلم
مصطفى زين العابدين


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق