السبت، 24 مارس 2018

{ رجوْتُ الشَّوْق } Mostafa Sulpaf

رجوْتُ الشَّوْق.....
رجوت من الشَّوْقِ أنْ يأتني حلما
و أحظى مِـنَ شوقها: خيال الخلي

وأن أسبح فــــي فضاء أحلامهَا
خيـالا يتشاكس فــيـه حلمي وأمَــلي

أبْـنِـي على ضفاف الــظَنون عشقي 
و أنسج من رؤى خيالها رداء الخلي

أنـا الطفل الـمُسَجَّى في حضن البراءة 
عفوي الــبَــوْح و بــالعواطف أشتعل

كــتَـمْـتُ ليعة نبضي لمجرد رؤيتهَا
فــكـنْـتُ ذبالة بـالـنَّـارِ لظى اشتعل

مَـجنون ببسمة الثغر من رقتِه
أتاك الثغر ضاحكا مِـنْ حسنهَا يكتمل

و أرسل رسول الَّـــلــيــلَ مَـوَّالاً أبعثه
فنجوم الَّـلـيـل دون السهيل لا تكتمل

و حُـرُوف الهوى..تَـستبيح الَّـليلَ معلنة
قيود الحب انكسرت .. من جَوى ثَـمِل

شكوتُ آهَــات القلب هوى تقَـطَّـعَـنِي
فقُـلْت: يـا قلب ما لنبضك لا يَصِل

و قُـلْـتُ له هذا عشقي الذي أشقى به
ما دام الحبيب ينئى بعيدا و ينتقل

يَــا قلب.. ما لأَوْجَـاعي فيك ساكنة
هَـلْ ضـلَّ نبضك ..سبيلها المُـرْتَحَل

بقلم
مصطفى زين العابدين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق