رجوْتُ الشَّوْق.....
رجوت من الشَّوْقِ أنْ يأتني حلما
و أحظى مِـنَ شوقها: خيال الخلي
وأن أسبح فــــي فضاء أحلامهَا
خيـالا يتشاكس فــيـه حلمي وأمَــلي
أبْـنِـي على ضفاف الــظَنون عشقي
و أنسج من رؤى خيالها رداء الخلي
أنـا الطفل الـمُسَجَّى في حضن البراءة
عفوي الــبَــوْح و بــالعواطف أشتعل
كــتَـمْـتُ ليعة نبضي لمجرد رؤيتهَا
فــكـنْـتُ ذبالة بـالـنَّـارِ لظى اشتعل
مَـجنون ببسمة الثغر من رقتِه
أتاك الثغر ضاحكا مِـنْ حسنهَا يكتمل
و أرسل رسول الَّـــلــيــلَ مَـوَّالاً أبعثه
فنجوم الَّـلـيـل دون السهيل لا تكتمل
و حُـرُوف الهوى..تَـستبيح الَّـليلَ معلنة
قيود الحب انكسرت .. من جَوى ثَـمِل
شكوتُ آهَــات القلب هوى تقَـطَّـعَـنِي
فقُـلْت: يـا قلب ما لنبضك لا يَصِل
و قُـلْـتُ له هذا عشقي الذي أشقى به
ما دام الحبيب ينئى بعيدا و ينتقل
يَــا قلب.. ما لأَوْجَـاعي فيك ساكنة
هَـلْ ضـلَّ نبضك ..سبيلها المُـرْتَحَل
بقلم
مصطفى زين العابدين


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق