أمسكت بدفتر أوهامها
وكتبت كلمات هوسها
أحرقت حبها
من أجل أن تسعد نفسها
قبضت ثمن أعترافها
وفراقت وطنها
أصبحت حياتها
ضحيه أفعالها
الدموع الخشنه تقتلها
عندما لجأت لملازها
وجدت وحدتها تقبلها
لم تجد ملامح حبها
تبحث عن هويتها
لا تجد من يعلمها
أصبح الصمت قصتها
اصبح القمر يخبؤ
عن مرقدها
أصبحت الأيام
تعبث بصدرها
لاتجد حلما
من أحلامها
هشمها قلبها
ومزقها شوقها
حتى اصبحت
دميه بيد قدرها
بقلم الادبيه سميره عبد العزيز


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق