قصيدة بعنوان
رسمتك لوحة.
أيا رجلاً أثمن من الذهب والماس..
قسما برب الكعبة والناس..
إني أحبك بكل وفاء و إخلاص..
عشقك بركان تفجر بداخلي..
أيقظ المشاعر و لب الإحساس..
أجهض من رحم ظنوني كل وسواس..
في غرامك تنشرح الروح..
وتزهو عضلة القلب و الرأس..
ترفعني أجنحة خفية..
حتى أحسني كريشة خفيفة..
أسكر..
أفقد الوعي..
أغيب عن عالمي..
وكأني تجرعت النبيذ..
يتبعثر توازني حد الثمالة..
كمن أفرغ كل القوارير..
ولعق شفاه الأقداح وقعر الكأس..
شوقي إليك مولاي..
يؤلم روحي وكل الحواس..
كأنه جرح تلامسه شظايا من زجاج..
أو تصب عليه قطرات ساخنة..
من ماء النحاس..
يا سيدي..
مهلا على قلب ضاع في هواك..
حتى في النوم والنعاس..
تحرض على عيني جبروت الأرق..
تلبسني سلهام الليل..
أتلحف به كعارية من لباس..
تقيم في دواخلي الضجيج..
كأنني في هودج أعراس..
تضايقني وسادتي..
أنبذ الأغطية ومضجعي..
وأهجر على الفور الفراش..
أتوه كمن ضل الطريق..
أهرع إلى مكتبتي..
أقرع أبواب مقلمتي..
أسحب قلمي الذي لا يعصاني..
أعانقه معلنة شوقي و حنيني..
كتلميذة باتت تحلم بالمعلم والكراس..
أو كطفلة تهوى الرسم..
وتتلذذ بالريشة والألوان..
رسمتك لوحة..
وحدي فيها أرى طيفك..
ووسامة كل الرجال..
أكتبك قصيدة شعرية..
عباراتها مشفرة..
لن يفك شفرتها..
إلا أنا وأنت..
وكل من ركب أشرعة العشق..
أوشاعر فذ يحلل الكلمات..
ويلبس رداء حروف الهجاء لباس..
رسمتك لوحة..
بقلمي سعاد مبتهج
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق