الجمعة، 21 فبراير 2020

{{ بحري وحبي }} كلمات الشاعرة [[ وردة علي عبد القادر ]]

🌿🌿🌿 بحري و حبي 🌿🌿🌿

        🌸 ب ✍️ : فراشة الحرف
                          وردة علي 🌸

و عن البّحر قلت
و عن  الغروب :
بكلٍ حالاته...
أحبّه.... 
في هدوئه... 
و كأنّه سعيد مبتهج
بإحتوائي بين أمواجه... 
يعانقني...
يقبّلني على كل
انش من جسمي...
يداعب
خصلات شعري
الطّويل...
فيأتي بها مرّة
على وجهي... 
و مرّة
على كتفيي و ظهري... 
يسدله مرّة... 
و أُخرى يعبث به...
كطفل صغير
يعبث ب شعر أمّه. 
أغوص بأعماقه
ف يريني عجائبه
و كنوزه المخفيّة
عن الآخرين...
صَدفُُ
و لؤلؤ
و مرجان...
و أسماك شتى... 
و قناديل ألوان... 
يضغط على
صدري من ثقله... 
ف أرتبك من ذلك...
و أحاول جاهدة
الصّعود للسّطح...
فلا يتركني...
و يأبى أن يدعني... 
حتى أتجرّع منه جرعات...
كأنه
يَفتكُّ قبلةً
من بين شفتيي
و هو يقول لي :
دعيني ألامس
أنفاسك المتقاطعة...
أضحك و يحتويني... 
يوصلني إلى شطّه
بأمان...
ف أجلس
و قدماي بوسطه تلعب...
أراقب غروب الشّمس... 
تارّة حمراء قاتنة...
و أخرى ذهبيّة على إصفرار...
و كأنّ غروبها
وشاح مخمليّ... 
يدفء جسدي
من نسمة صيف عابرة
إقشعرّ منها بدني.
و ب هيجانه...
يشكو لي
شوقه لملامستي...
و حنينه
لتلك اللّحظات الصّيفيّة
و تلك الأّيام الخوالي...
 يلطم الصّخر
و يلتطم به
عنفوانا و غضبا...
ف يعلو موجه
قاصدا
نوافذ بيتي
المطلّ عليه...
كأنّه غريق يستغيث...
عاشق يبكي...
يتألّم...
يُنادي على خليل غابَ...
أو تَغابَ... 
هكذا أُحبّه...
و هكذا يُحبّني... 
عِشقُُ و جنون... 
بل وفاء...
بل هيام... 

ب ✒️ :
الأديبة و الشاعرة
فراشة الحرف
وردة علي عبد القادر...
الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق