صدفة
صادفتها مستطرقة
كانت خطاها قلقه
حبيتها فلم تجب
بل " توهمت " مصدقة
فصرت أجري خلفها
وبي من الامر ثقة
حتى خلت بنا الأرض
من المستطرقة....
دنوت منها بخطىً
مسرعة متسقة
حتى غدت سيقاننا
كأنها .... ملتصقة
قلت " مساء الخير " يا
عصفورتي المزقزقة
قالت ، وكانت كلمة
من فمها منزلقة
" مسا .. مساء الخير " في
شجاعة مختلقة
وأردفت قائلةً
كأنها مختنقة
" ما تب .. ما تبغي هنا "
اجبتها في شفقة
أبغيك يا فاتنتي
فلا تكوني قلقة
انا هنا يا حلوتي
فراشة وزنبقة
اريد ان أغور في
أعماقك المزوقة
اريد ان اسبح في
مياهك المرقرقة
أريد أن أفند
المزاعم المكركبه
اريد ان احرق كل
كلمة ً ... ملفقة
اريد ان اقول
فيك الشعر ناراً محرقة
فالتفتت وابتسمت
وبي غدت محدقة
قالت .. أ أنت شاعر
قلت بلى وبي ثقة
قالت اذا" انشد لي من
أشعارك المموسقة
قلت أ أنشدك وانت
الشعر ، لا، لن اطرقه
انت عوض الشعر
انت اللحن انت المموسقة
انت شراعي في عباب
البحر لن ،،،، امزقه
فكلما قلت الاشعار
كانت ،، سرقة
من فيك من عينيك
من خدك ذاك الفستقة
لا تصمتي تكلمي
تكلمي أني ثقة
~~~~
احمر خداها وظلت
في حياءً مطرقة
فشمت ناراً أججت
من ناظريها محرقة
فصرت أحميها بنظراتي
تلك ،،،، المشفقة
حتى غدت يدي على
خديها مطبقة
رشفت إذ ذاك رحيقاً
كطلاء . . . معتنقة
امتزجت أنفاسنا
فوق خدود مشرقة
وأختلطت أدمعنا
في الاعين المغرقه
وقد غدة اشيائها
من حولنا مفرقة
في كل ركنً حاجة
فينا غدت محدقة
فستانها . . . أشيائها
الأخرى . . تداعت مرهقة
~~~~~~~~~~
وهكذا أفقنا من
غيبوبة . . معبقة
فلملمت أشيائها
وقد غدة منسقة
قلت لها مودعا ً
الى اللقاء . . يا زنبقة
الى.اللقاء ورددي
" وافق شنً طبقة " ...


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق